السيد الخميني

50

سر الصلوة (معراج السالكين وصلوة العارفين) (فارسى)

مىشد ، هر يك ، به يك صورت مناسبهء با آن ملكهء باطنيه بوديم ؛ چنانچه در غير اين عالم كه وقت ظهور سراير است و يوم بروز ملكات است ، چنين خواهد شد ؛ و فى الحديث : يُحْشَرُ بَعْضٌ عَلى صُوَرٍ تَحْسُنُ عِنْدَهَا الْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازير ؛ « 1 » و در كافى شريف است كه : « متكبر محشور شود به صورت مورچهء ضعيفى ، و پايمال خلايق گردد تا مردم از حساب فارغ شوند . » « 2 » بالجمله ، اين صورت انسانيّه ، پردهء ستّاريّت حقّ است به روى عورات باطنيهء ما ؛ چنانچه ستر مقابح قلوب و اسرار را فرمايد به ستاريت افعاليه و اسمائيه و ذاتيه از همهء موجودات ملكيه و ملكوتيه ، به حسب مراتب آنها ؛ و بر سالك سبيل آخرت و مجاهد فى سبيل اللَّه لازم است كه ستر عورات باطنيه و سريهء خود را بنمايد به تمسك به مقام غفاريت و ستاريت حقّ ؛ و به تحقق به حقيقت توبه و ورود به منزل انابه ، خود را و عورات خود را مستور نمايد ؛ و ما شرح بعض مراتب توبه را در شرح اربعين 27 داديم . وصل : عَنْ مِصْباحِ الشَّريعَةِ ، قالَ الصّادِقُ ، عَلَيْهِ السَّلام : ازْيَنُ اللِّباسِ لِلْمُؤمِنينَ لِباسُ التَّقْوى وَ انْعَمُهُ الإيمانُ ؛ قالَ اللَّه ، عَزَّ و جَلَّ : « وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ . » وَ امَّا اللِّباسُ الظّاهِرُ فَنِعْمَةٌ مِنَ اللَّه يَسْتُرُ عَوْراتِ بَني آدَمَ ؛ وَ هِىَ كَرامَةٌ اكْرَمَ اللَّه بِها عِبادَهُ ذُرِّيَةَ آدَمَ ( ع ) ما لَمْ يُكْرِمْ غَيْرَهُمْ ؛ وَ هِىَ لِلْمُؤمِنينَ آلةٌ لِأَداءِ ما افْتَرَضَ اللَّه عَلَيْهِمْ . وَ خَيْرُ لِباسِكَ ما لا يَشْغَلُكَ عَنِ اللَّه عزَّ وَ جَلَّ ؛ بَلْ يُقَرِّبُكَ مِنْ شُكْرِهِ وَ ذِكْرِهِ وَ طاعَتِهِ وَ لا يُحْمِلُكَ فيها الىَ الْعُجْبِ وَ الرِّيَاءِ وَ التَّزَيُّنِ وَ الْمُفاخَرَةِ وَ الْخُيَلاءِ ، فَانَّها مِنْ آفاتِ الدّينِ وَ مُورِثَةُ الْقَسْوَةِ في الْقَلْبِ . فَإِذا لَبِسْتَ ثَوبَكَ فَاذكُرْ سَتْر اللَّه تَعالى عَلَيْكَ ذُنُوبَكَ بِرَحْمَتِهِ ، وَ الْبِسْ بَاطِنَكَ بِالصِّدْقِ كَما أَلْبَسْتَ ظاهِرَكَ بِثَوْبِكَ ؛ وَ ليَكُنْ بَاطِنُكَ فى سَتْرِ الرَّهْبَةِ وَ ظاهِرُكَ في سَتْرِ الطّاعَةِ . وَ اعْتَبِرْ بِفَضْلِ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ خَلَقَ اسبابَ اللِّباسِ لِتَسْتُرَ الْعَوْرَاتِ الظَّاهِرَةَ وَ فَتَحَ ابْوابَ التَّوْبَةِ وَ الْإِنَابَةِ لِتَسْتُرَ بِها

--> ( 1 ) - « برخى از مردم به شكلى محشور مىشوند كه ميمونها و خوكها در مقايسهء با آنها زيبا به شمار مىآيند . » علم اليقين ، ج 2 ، ص 901 . ( 2 ) - اصول كافى ، ج 3 ، ص 424 ، « كتاب الايمان و الكفر » ، « باب الكبر » ، حديث 11 .